10 كتب ضد التطرف
تاريخ النشر : 4/15/2019
عد زيارة : 46
سنة النشر : 0
عدد الأجزاء : 0
الصفحات : 0

العديد من الكتب والدراسات تناولت أسباب اعتناق الفكر الإرهابى المتشدد وطرق مواجهة أعمال العنف والقضاء عليها ومن بينها:

 

السلطة السوداء: الدولة الإسلامية واستراتيجية الإرهاب

 
 
الكتاب صادر للمؤلف "كريستوفر رويتر" عام 2016، وترجمة محمد سامى الحبال، ويرى المؤلف أن تنظيم الدولة الإسلامية فى جوهره ليس إلا جهازا استخباريا متغولا يعمل على إقامة دولة له، ويورد قصة عميد فى مخابرات الدفاع الجوى العراقية قبل حلها، باعتباره المخطط الاستراتيجى الأهم لتنظيم الدولة، مستعرضا العديد من الوثائق لمخططات ولهيكليات وجدت فى منزل هذا العميد فى تل رفعت بعد مقتله على يد الثوار السوريين فى يناير 2014.
 

جذور الإرهاب فى العقيدة الوهابية

 جذور الإرهاب فى العقيدة الوهابية

 

نشر كتاب "جذور الإرهاب فى العقيدة الوهابية" فى طبعته الأولى سنة 2008 عن دار الميزان، للدكتور أحمد محمود صبحى، ويتكون من 214 صفحة، وقد قسمه الكاتب إلى ثلاثة فصول رئيسة، إضافة إلى تقديم واستهلال يشرح فيهما دوافع الاهتمام بهذا النّوع من البحوث والدِّراسات، فالكثيرون يعتبرونه متمكناً من علوم القرآن والسنة، وخصومه يرونه من المهتمين بالتاريخ والحضارة.

 

الإرهاب: بذوره وبثوره.. زمانه ومكانه وشخوصه

 

 

صدر عام 2015 للدكتور هشام الحديدى كتاب "الإرهاب: بذوره وبثوره.. زمانه ومكانه وشخوصه" تناول المؤلف فيه قضية الإرهاب والعنف، حيث يوضح المؤلف أن هذا العنف ما هو إلا وليد احتلال واستغلال أجنبى، استنهضه الاحتلال الإنجليزى فى مصر، والفرنسى فى الجزائر، والإسرائيلى فى فلسطين، والأمريكى فى الخليج، وأنه كالوباء يجتاح العالم، كما تعرض المؤلف لتغير مفهوم الجهاد الإسلامى، واختار أفرادًا يمثلون ذلك العنف، أمثال: أسامة بن لادن – آل كابونى.

 

الإرهاب وأخذ الرهائن فى الشرق الأوسط

 

صدر عام 1990 للكتاب وليد أمين رويحة، ويهتم بإيضاح غياب التفسيرات المحددة والمتفق عليها فى شأن الإرهاب والإرهابيين وإظهار أن الغرب وإسرائيل هما من أدخل نظام المعايير المتعددة للإرهاب والإرهابيين، والتى تتفق مع أهدافهم ومصالحهم، ليكشف الباحث الدراسة ومن خلاله جولة تاريخية بأنه من العدل أن تنسب أسوة الإرهاب وممارساته إلى الغرب.

 

الإرهاب يؤسس دولة

 

صدر للكاتب هيثم الكيلانى عام 1997 ويسعى هذا كتاب "الإرهاب يؤسس دولة" إلى أن يقدم الحقائق التاريخية ووقائع موثقة تثبت أن الإرهاب أسس دولة فى منتصف القرن العشرين، ورسخ أسسها ووسع حدود احتلالاتها، لقد تأسست إسرائيل على نظرية الإرهاب، وانتزعت أرض فلسطين واحتلت أراضى عربية بالعنف والإرهاب، وفرضت جولات الحروب ثم جولات السلام بالعنف والإرهاب.

 

إشكالية العنف: العنف المشرع والعنف المدان

 

صدر عام 2008 للباحثين رجاء مكى وسامى عجم لقضية مستدامة ألا وهى قضية العنف المشرع، والعنف المدان، ويسلطان الضوء، فى هذا المضمار، على ''العوامل المرضية والنزاعات العدوانية الفردية، وتمكنها من التحكم بالعلاقات البيئية وتسخيرها لهيمنة المنحرف والقوى على المواطن الأعزل، من نصوص سوى القانون، ما يؤدى إلى فقدان الاستقرار وإشاعة الفوضى، ونشر آليات الصراع فى المجتمع''.

 

فى ظل العنف: السياسة والاقتصاد ومشكلات التنمية

 

صدر لمجموعة من المؤلفين عام 2016 عن سلسلة عالم المعرفة كتاب "فى ظل العنف: السياسة والاقتصاد ومشكلات التنمية" الذى يناقش كيفية استخدام السيطرة السياسية على الامتيازات الاقتصادية فى الحد من العنف، وإقامة ائتلافات بين التنظيمات القوية داخل النظام الاجتماعى، ويقدّم هذا الكتاب فكرة "النظام المقيد"، باعتباره نظاماً اجتماعياً دينامياً يظل فيه العنف مصدر خطر مستمر، وتتحقق فيه النتائج السياسية والاقتصادية بدافع السيطرة على العنف، وليس بغرض تعزيز النمو الاقتصادى أو الحقوق السياسية.

 

أقنعة الإرهاب: البحث عن علمانية جديدة

 

صدر عام 1990 للكاتب غالى شكرى، وفى هذا الكتاب يقوم المؤلف بتحليل الأطر المرجعية للسلفية المعاصرة وتقويم العناصر التاريخية والثقافة التى شكلت دائرة العنف خلال السنوات العشرين الأخيرة بدءا من أول السبعينيات حيث توازن وتقاطعت الثورة النفطية و"الانفتاح" وحرب لبنان وحرب الخليج وكان من نتائج ذلك أن تعددت أقنعة الإرهاب الطائفى والعنصرى وتهددت المنطقة العربية بالتحول إلى دويلات عرقية مذهبية وهو التحول الذى يقيم حزاما أمنيا لإسرائيل وامتداد استراتيجيا لإيران.

 

اللاهوت العربى وأصول العنف الدينى

 

صدر عام 2009 للدكتور يوسف زيدان ويناقش الكتاب ويحلل ويقارن ويتتبع تطور الأفكار اللاهوتية على الصعيدين المسيحى والإسلامى، وذلك بغرض إدراك الروابط الخفية بين المراحل التاريخية التقليدية، المسماة بالتاريخ اليهودى - التاريخ المسيحى - التاريخ الإسلامى، وانطلاقًا من نظرة مغايرة إلى كل هذه التواريخ، باعتبارها تاريخًا واحدًا ارتبط أساسًا بالجغرافيا، وتحكمت فيه آليات واحدة، لابد من إدراك طبيعة عملها فى الماضى والحاضر، وصولًا إلى تقديم فهم أشمل لارتباط الدين بالسياسة، وبالعنف الذى لم ولن تخلو منه هذه الثقافة الواحدة، ما دامت تعيش فى جزر منعزلة.

 

العنف والمقدس

 

وقد منح رونى جيرار لكتابه عنوان "العنف و المقدس" محددا بفضل ذلك بحسب نور الدين الزاهى أنه سيبحث فى العلاقة القائمة بين العنف والتقديس، وبما أنه أنثروبولوجى فسيكون مجال بحث هذه العلاقة غائرا فى نمط العيش الثقافى للجماعات الإنسانية العتيقة، وبحكم ترتيب لفظة العنف قبل لفظة المقدس، سيكون الأمر الأول الذى يجب رفع الغموض عنه هو العنف، والمقدس ثانيا وليس العكس.

الكلمات الرئيسية: