مؤسسة «ماء العينين» تختتم فعاليات الملتقى الرابع للتصوف بالمغرب
اختتمت "مؤسسة الشيخ ماء العينين" للعلوم والتراث الصوفي بالمغرب، فاعليات الملتقى الدولي الرابع للفكر الصوفي، والذي ينظم تحت رعاية الملك محمد السادس، ملك المغرب، وبمشاركة العشرات من الباحثين والشيوخ والعلماء والمهتمين بالفكر الصوفي من كافة دول العالم.
تاريخ النشر : 4/23/2018

واستضافت مدينة العيون جنوب المغرب، الجلسات النهائية للملتقى، التي شهدته إطلاق العديد من التوصيات والمقترحات، والتي تهدف في مجملها إلى القضاء على الفكر المنحرف، والحفاظ على الأمن الروحي للإنسان، ونشر ثقافة الوسطية، ونبذ التشدد والعنف.

وكرمت المؤسسة في ختام المتلقى بتكريم عدد كبير من الرموز الدينية والفكرية والإعلامية من داخل المغرب وخارجه، ومن أبرز الأسماء التي كرمتها المؤسسة، الدكتور رياض بازو، شيخ الطريقة النقشبندية في لبنان، والدكتور عزيز الكبيطي، رئيس المركز الدولي للدراسات الصوفية، والدكتور علي البهار، أستاذ التصوف الإسلامي بإندونيسيا، والدكتور علي تاج العروس، وكيل مفتي ماليزيا، والدكتور محمد الذرفوفي، الباحث في علوم التصوف بالمغرب، وعبدالله أبوبكر شيخ الطريقة الحبيبية في أسبانيا، والدكتور إبراهيم السقاف من شيوخ الطريقة العلوية بالسعودية، والشيخ أحمد بوخريص، عضو المجلس العلمي بالمغرب، وعدد آخر من علماء الدين الإسلامي، الذين قدموا الكثير من الإسهات في خدمة المجتمعات الإسلامية، وتطوير الخطاب الصوفي.

 من جانبه، قال الدكتور فؤاد مصطفي ماء العينين، رئيس مؤسسة الشيخ ماء العينين، إن المؤسسة، تقوم بدور هام لخدمة المجتمعات الإسلامية، والحفاظ عليها من الأفكار الشاذة، خاصة بعد ظهور العديد من التنظيمات والتيارات المنحرفة فكريا وعقائديا، الأمر الذي جعل المؤسسة والقائمون عليها يبذلون قصاري جهدهم، لتقديم الخطاب الإسلامي في ثوب جديد يقبل الجميع ولا يكفرهم.

 وأضاف مصطفى، أن التصوف الإسلامي هو حصن أمان لكافة شعوب العالم، خاصة أن التاريخ القديم أو الحديث لم يذكر أن خرج إرهابي واحد من عباءة الصوفية، ولذلك أوصى الملتقى في ختام جلساته على ضروة نشر المنهج الصوفي، والاعتماد عليه في مواجهة الأفكار المنحرفة، خاصة أن المغرب وإندونيسيا، يعتبران نموذجين فريدين في هذا الأمر. 

وكانت مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث بالمغرب، قد رفعت أسمي آيات الشكر والعرفان للديوان الملكي المغربي، وذلك للدور الجبار الذي قام به جلالة الملك محمد السادس في دعم هذا الملتقى الدولي. 

في السياق ذاته، قال الدكتور الجيه ماء العينين، منسق الملتقى الدولي الرابع للتصوف، إنه تم رفع خطاب شكر للديوان الملكي المغربي، لرعايته لهذا الملتقى الدولي، وأيضا تم إرسال مذكرة للسدة العلية مكتوبا فيها التوصيات والمقترحات التي خرج بها الملتقى في دورته الرابعة .

 وتابع "الجيه" أن المؤسسة الملكية المغربية، ترعى التصوف والزوايا الصوفية رعاية كبيرة، وذلك لأنها تعلم جيدا، الفوائد الكثيرة التي تعود على البلاد من هذا الأمر.

الكلمات الرئيسية:
إرسال الرأی