نائب مفتي نیجیریا في حدیث لـ"إکنا"؛ "بوکوحرام" تمثل التحدی الأکبر للمجتمع الدیني في نیجیریا
قال نائب مفتي نیجیریا، "الشيخ عمر محمد التيجاني" ان جماعة بوکوحرام التکفیریة تقوم منذ سنوات بقتل المواطنین وتشریدهم من مدنهم وتشكل هذه المجموعة التكفيرية اليوم تحدياً خطيراً للمجتمع النيجيري.
تاريخ النشر : 1/2/2018

وأشار الی ذلك، رجل الدين السني البارز، ونائب مفتی نیجیریا، "الشيخ عمر محمد التیجانی"، فی حدیث خاص له مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا)قائلاً: ان التحدی الأکبر الذی نعانی منه فی الوقت الراهن ویشغل جزءا من الدولة هو ما تقوم به جماعة بوکوحرام التکفیریة ـ الإرهابیة ضد المواطنین الأبریاء.


وأضاف أن أعضاء هذه الجماعة الضالة یبطشون في البلاد ویقتلون ویهجرون الناس ومنذ سنوات وتنشغل الدولة بکل إمکانیاتها بمحاربة هذه الجماعة.


وأشار فی جزء من هذا الحدیث الی العلاقة الأخویة بین السنة والشیعة فی نیجیریا، قائلاً: ان هناك شعور إخاء وصداقة وتعاون مستمر بین الشیعة والسنة علی الرغم من حصول بعض الأمور للشیعة طوال السنوات الماضیة.


وأشار نائب مفتي نیجیریا الی تفسیر القرآن بالرأی من قبل التکفیریین، قائلاً: انه التحدی الأکبر أمام المسلمین والعالم الإسلامی فی الفترة الراهنة.


وأضاف ان واجب العلماء والمفکرین والمثقفین المسلمین شیعة وسنة العمل بإستمرار وجدیة فی مواجهة ظاهرة التفسیر بالرأی التی یعمل بها التکفیریون.


وأشار الی الآیة الکریمة "إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ" قائلاً: ان إنتشار الفکر الداعشی أمر خطیر وان التصدی له بحاجة الی مواجهة فکریة وثقافیة بالإضافة الی المواجهة المیدانیة.


وإعتبر نائب مفتي نیجیریا صحابة الرسول (ص) من رموز الدین الإسلامی وقال ان الإساءة الی هؤلاء الرموز أمر لا یجوز لأنهم کانوا مسئولين عن أفعالهم ونحن الیوم مسئولون عن أفعالنا.


هذا ویذکر ان "الشيخ عمر محمد تیجانی" کان أحد الضیوف المشارکین فی المؤتمر الدولی الـ 31 للوحدة الإسلامیة فی العاصمة طهران الذی أقیم 5 لغاية 7 ديسمبر  / كانون الأول الجاري فی طهران تحت إشراف المجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الإسلامیة فی العاصمة طهران.

إرسال الرأی