من هو أمان عبد الرحمن؟
أمان عبد الرحمن الغسلامي معروف أيضا باسم عمان روشمان أو أبو سليمان وهو سوداني الأصول. 46 عاما ولد في عام 1972 .
تاريخ النشر : 9/11/2018

هو مخطط الهجمات الدامية التي استهدفت جاكرتا عام 2016، وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسئوليته عنها وتم اعتقاله منذ 2010. يرى خبراء أنه على اتصال بقادة التنظيم، ويُعد المترجم الرئيسي له في إندونيسيا، والزعيم الروحي لجماعة أنصار الدولة، وهي شبكة تضم نحو 24 جماعة إندونيسية متطرفة تشكلت عام 2015.

ما يتم تجاهله في كثير من الأحيان هو حقيقة أن "أمان" اعتقل للمرة الأولى ليس في أندونيسيا، ولكن في اليمن حيث تم القبض على 13 أندونيسيًا يخضعون لتدريب عسكري في صنعاء في عام 2003 وتمت إعادة المجموعة، بما فيها "أمان" إلى اندونيسيا.

وتم القبض عليه لأول مرة في أندونيسيا في عام 2004، وأطلق سراحه في عام 2008، وقاد مجموعة تكفيرية تسمى "التوحيد والجهاد" ونشط في التطرف في السجن، وفي سبتمبر 2008، انضم "أمان" إلى "جماعة جات" الاندونيسية، وفي عام 2010، أعيد اعتقاله وسجن لمدة تسع سنوات لحيازته مواد لصنع القنابل ودعم معسكر آتشيه العسكري.
وفي عام 2014، أعلن أمان عبدالرحمن الولاء لـ"داعش" و"البغدادي"، وأصبح أمان المؤيد الرئيسي لـ "داعش" في إندونيسيا مع منظمته الجديدة "جاد" كرأس الحربة لأنشطة المنظمة الإرهابية، بما في ذلك جعل الأعضاء يضطلعون بالجهاد في سوريا.
وفي مايو 2016، اتُهم أمان أيضًا، رغم أنه كان في السجن، بالتحريض على تفجير يناير 2016 في جاكرتا، لقد كان دور "أمان" الرئيسي هو ترجمة الأعمال الرئيسية للجهاديين السلفيين في الشرق الأوسط إلى الإندونيسية وإتاحتها للجماهير في إندونيسيا، ولعب دور رئيسي في تعزيز التطرف في إندونيسيا، جنبا إلى جنب مع الإرهابيين ووضعته الولايات المتحدة كإرهابي عالمي.
وفي 22 يونيو 2018، وجدت محكمة جنوب جاكرتا المحلية أن "أمان" مذنب بتحريض الآخرين على ارتكاب خمس هجمات إرهابية على الأقل في إندونيسيا، وعلى الرغم من أن أمان لم يشارك قط في أى هجمات إرهابية في إندونيسيا، إلا أنه متهم بأنه المفكر البارز الذي يبرر استخدام العنف لتحقيق دولة إسلامية في إندونيسيا مبنية على الشريعة الإسلامية.

إرسال الرأی