السلفية المدخلية في مصر
عد من أبرز رموز تيار السلفية المدخلية في مصر: «محمد سعيد رسلان، أسامة القوصي، محمود لطفي عامر، طلعت زهران»، فضلًا عن عدد من الدعاة آخرين، وحتى بين هؤلاء تسود الاتهامات التي يخرج من خلالها كل منهم الآخر عن عباءة السلفية التي يقصرها كل فريق محدود منهم على بعض رموزه وبعض أتباعه.
تاريخ النشر : 1/13/2019

يتمحور خطاب التيار المدخلي في مصر خصوصًا حول نقد جماعة الإخوان المسلمين التي يصفها أسامة القوصي على سبيل المثال بأنها «أخطر جماعة في مصر» وبأنها «فكرة شيطانية» خرج من تحت ردائها جماعة التكفير والهجرة وحزب التحرير والجماعة الإسلامية، كما دعا إلى استئصالها واقتلاعها من جذورها.

ويتجاوز كما أشرنا نقد المدخليين جماعة الإخوان المسلمين والإسلاميين بوجه عام، ليمتد إلى إدانتهم أي شكل من أشكال الحراك الاجتماعي والسياسي، بل حتى المطلبي، فعلى إثر عقد الصيادلة المصريين إضرابًا اعتراضًا منهم على تشريع قانون جديد يمس بحقوقهم، هاجم محمد سعيد رسلان الصيادلة الذين وصفهم بأنهم ينعمون بالمال والرفاهية بسبب تجارة الدواء التي تدر – بحسبه – ربحًا هائلًا بعد تجارة السلاح كما ذكر.

كما اتهمهم رسلان بأنهم يتاجرون في الأدوية المحروقة، وفي الأدوية المخدرة، وباستخدام أجهزة قياس الضغط والسكر في صيدلياتهم بما يخالف القانون، وبتغييرهم لتاريخ صلاحية الأدوية بعد انتهائها، وأنهم يمنعون دواء الأنسولين عن مرضى السكري الذين قد يموتون بسبب ذلك، وهو ما اعتبره بمثابة قتل شبه عمد.

ولا يفوّت المدخليون المصريون فرصة الهجوم على المقاومة الفلسطينية، لاسيما حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، التي يهاجمها محمد سعيد رسلان بشدة ويصف أبناءها بأنهم من خوارج العصر؛ لأنهم انقلبوا على السلطة الفلسطينية في غزة وأسالوا الدماء، وذلك تعليقًا على ما جرى من أحداث خلال ما عرف بـ «الحسم العسكري» في غزة من جانب حركة حماس في عام 2007.

إرسال الرأی