بغداد توجه ضربات لخلايا داعش وتنفذ إنزالًا جويًا لإنهاء عناصره
بعد ساعات من تنفيذ خلايا تنظيم داعش لعمليات مسلحة بمحافظة الانبار الغربية واشتباك عناصرها مع القوات الأمنية، فقد ردت هذه القوات بعمليات عسكرية للقضاء عليها وتدمير مقراتها تضمنت إنزالا جويا.. فيما قال الصدر إن شعبي الجزائر السودان أسقطا أعتى طاغيتين وأقدمهما في أسبوع واحد.
تاريخ النشر : 4/14/2019
نشر الوقت : 18:33:00
إشارة : إيلاف

وقالت قيادة عمليات الانبار انها انهت عمليات عسكرية واسعة استمرت لمدة 26 ساعة متواصلة للبحث والتفتيش وملاحقة فلول تنظيم داعش الارهابي شمال الطريق السريع ومناطق (الحسينيات، الكعرة، الذعذاعة) في المحافظة بإشراف قيادة العمليات المشتركة.

وأشارت خلية الاعلام الامني التابعة للقوات العراقية في بيان صحافي الليلة الماضية تابعته "إيلاف"، إلى أنّ فرقة المشاة الأولى وشرطة الانبار والحشد العشائري وبالتنسيق مع كتائب معالجة المتفجرات وبإسناد طيران الجيش قد استطاعت تنفيذ عمليات تفتيش واسعة حققت من خلالها الأهداف المخطط لها ودمرت مضافات إرهابية (خيم كبيرة) تحتوي على معدات واجهزة وأسلحة وعبوات ناسفة وأحزمة ناسفة وحاسبات واجهزة اتصالات وقوالب من مادة سي فور المتفجرة، إضافة إلى إلقاء القبض على مجموعة من الارهابيين وتدمير العديد من العجلات.

واوضحت أن عمليات التفتيش ستستمر لتشمل جميع المناطق ضمن خطة العمليات القاضية بإشتراك جميع تشكيلات قيادات العمليات بإجراء عمليات البحث والتفتيش وذلك لتفويت أي فرصة تواجد للعدو في قواطع المسؤولية. 

إنزال جوي وتدمير مقر صحيفة "النبأ" لداعش

ومن جانبهم، ناقش قادة قواطع عمليات الأنبار للحشد الشعبي خلال اجتماع أمني مع قيادة الجزيرة والبادية بحضور عدد من القادة العسكريين الوضع الأمني في قضاء القائم غرب المحافظة بالقرب مع الحدود السورية اثر تعرضه لهجوم من عناصر داعش أمس.

وقال معاون قائد عمليات الأنبار للحشد أحمد نصر الله إن "الاجتماع بين قيادتي الحشد والجزيرة والبادية خرج بمقررات عدة لتعزيز التنسيق الاستخباري وزيادة أعداد كاميرات المراقبة في شوارع قضاء القائم فضلا عن طرح خطط أمنية تساهم بزيادة التعاون مع المواطن، كما نقل عنه موقع الحشد الشعبي.

كما كشف جهاز مكافحة الإرهاب عن نجاح عملياته التي إنطلقت امس في تلال حمرين شمال شرق بغداد بإشراف مباشر من قائد قوات الجهاز الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي.

وأشار إلى أنّ العملية بدأت بتطهير القرى المحاذية لتلال حمرين ثم القيام بإنزالٍ جوي على التلال ذاتها وتمكنت القوات من قتل 12 عنصرا لتنظيم داعش وتدمير مقر ولاية محافظة ديإلى البديل وقطع طريق الإمداد اليه نهائياً.. إضافة إلى تدمير11 مضافة لداعش ومقر صحيفة النبأ الناطقة بلسان التنظيم ومقرات أطعام مقاتليه وأكداس للأعتدة والأسلحة وإبطال مفعول 15 حزاما ناسفا كان التنظيم يسعى لاستهداف المواطنين بها. 

وكشفت خلية الإعلام الأمني تفاصيل تدمير مكتب صحيفة "النبأ"في تلال حمرين مؤكدة ان المكتب يحتوي على طابعات وحاسبات وأعداد للصحيفة. واوضحت أن "جهاز مكافحة الارهاب تمكن من العثور على احد مكاتب صحيفة النبأ الداعشية في احد المغارات التي تحتوي على طابعات وحاسبات وإعداد للصحيفة اثناء العملية العسكرية في تلال حمرين وقد دمر المقر بالكامل بعد نقل جميع المعدات والحاسبات منه.

ومن جهته، أشار المتحدث باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول إلى أنّ قطعات جهاز مكافحة الإِرهاب مَدعومة بطيران الجيش العراقي وطيران التحالف الدولي نفذت عملية أمنية واسعة لملاحقة فلول عناصر داعش الإرهابي في تلال حمرين لتدمير جميع كهوفهم وملاذاتهم الآمنة.

واوضح ان هذه المنطقة الصعبة التي كانت تمثل تهديدا لشمالي ديإلى وجنوب كركوك تم تنظيفها من عناصر داعش، مشيرا إلى قرب "انطلاق عمليات في مناطق أخرى سيعلن عنها في الفترة المقبلة.
 
الصدر: شعبا الجزائر والسودان أسقطا أعتى طاغيتين في أسبوع واحد

إلى ذلك، اعتبر زعيم التيار الصدري ان شعبي الجزائر والسودان قد اسقطا أعتى طاغيتين وأقدمهما في أسبوع واحد.

تغريدة الصدر عن أحداث الجزائر والسودان

وكتب الصدر في تغريدة على حسابه الخاص بتويتر قائلا "يتساقط الطغاة واحداً تلو الآخر.. فلك الحمد يا ربنا على ما أنعمت وشكراً لتلك الشعوب المنتفضة التي شاءت التغيير فغير الله واقعها وانتصرت فما أجمل أن تُسقِط الشعوب طغاتها بنفسها وما أقبح أن تستعين الشعوب بالاحتلال لكي يسقط طاغيتها.. وشتان بين الأمرين".

وأضاف "وهنا أخص بالشكر شعبي الجزائر والسودان، اللذين أسقطا أعتى طاغيتين وأقدمهما وأتمنى لهما أن يكونا صفا واحداً من أجل اختيار وانتخاب حكومة منهما وإليهما ليبعدا شبح الاحتلال والفساد".

وزاد الصدر قائلا "لتتعلموا أن سقوط طاغيتين في أسبوع واحد فهذا يعني: أن على الشعوب الأخرى النظر في أمرها فتختار بين السلة والذلة وهيهات منها الذلة".. مضيفا "لا نخاف مما وقع في بعض دول الربيع العربي فالحرية لا تأتي بلا ثمن وتضحيات.. وأن تعيش بلا طاغية أفضل من أن تعيش تحت ذلته وإن أدّى ذلك إلى بعض البلاءات.. فاصبروا حتى يأذن الله تعإلى".

والاسبوع الماضي ارغمت تظاهرات شعبية استمرت عدة اسابيع الرئيس الجزائري بوتفليقة على التنحي عن منصبه.. فيما اعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف امس اقتلاع النظام واعتقال رئيس البلاد عمر البشير. 

إرسال الرأی