موقف داعش الرسمي حول اتفاق طالبان
أبرز ما فيه كان الافتتاحية التي جاءت هذا الأسبوع بعنوان "هزمت أمريكا ولما ينتصر الإسلام بعد،" عن اتفاق طالبان وواشنطن في أفغانستان.
تاريخ النشر : 4/7/2020
نشر الوقت : 19:16:00

وربما كان هذا أكثر رد رسمي من داعش على الاتفاق.

منذ توقيع الاتفاق في ٢٩ فبراير، جاءت افتتاحيتان على ذكر طالبان. في العدد ٢٢٤ الصادر في ٥ مارس كان الحديث عن الحكومات التشاركية بين الجماعات المقاتلة، مثل طالبان، والحكومات المدنية. وُصفت مثل هذه الجماعات بـ الصحوات.

وفي العدد ٢٢٥ الصادر في ١٢ مارس،وكان الحديث عن "ربيع الجهاد في خراسان"؛ عن هجمات التنظيم في أفغانستان في ضوء اتفاق طالبان "المرتدين" مع واشنطن.

في هذا العدد الأخير ينتقل النقد إلى مستوى آخر. والخلاصة هي: يقر داعش بأن الاتفاق يعتبر هزيمة لـ أمريكا في توليفة غريبة، يلمح التنظيم إلى أن الهزيمة ربما كانت قراراً من أمريكا بالانسحاب بسبب عدم قدرتها على مواجهة داعش لكن هذه الهزيمة تعتبر نصراً منقوصاً على اعتبار أن المهم بحسب داعش هو ليس خروج "العدو" بل الحكم بالشريعة يعتبر التنظيم أن طالبان لن يحكموا بالشريعة لأنه مطلوب منهم التوافق مع المكونات الأخرى للحكم في أفغانستان بالنسبة للتنظيم الانتصار على العدو شيئ وانتصار الإسلام على الكفر شيئ. ويعتبرون أن التلازم بين الاثنين يصدق في حالة أنصار داعش فقط "الذين إن تمكنوا من الأرض أقاموا الدين الذي به يعملون فيها،" أما طالبان فقد "انحرفوا عن الدين."

إرسال الرأی