التجديد في الفتوى وأهمية دور المستفتي
يناقش المؤتمر العالمي لدار الإفتاء المصرية والتي سينعقد بعون الله في القاهرة من يوم 16 – 18 أكتوبر تحت عنوان" التجديد في الفتوى بين النظرية والتطبيق"قضية التجديد في الفتوى سواء القديمة أو المستجدة.
تاريخ النشر : 10/1/2018
نشر الوقت : 10:41:00
إشارة : أمان

ويتناول المؤتمر عدة محاور تدور حول ضوابط الإفتاء في مجالات حقوق الإنسان والمستجدات الاقتصادية والطبية وقضايا الشأن العام،كما يهتم المؤتمر ببحث ماهية التجديد في الفتوى، والمؤهلات الواجب توافرها لمن يتصدى للإفتاءومنها آداب المستفتي أو السائل.

وتُعد آداب المستفتي أمر بالغ الأهمية في عملية التجديد وهي مسائل نظرية منصوص عليها في كتب الأصول وضوابط الإفتاء،وهى من مفاتيح التجديد العملية، بل تُعد من التحصينات اللازمة تجاه الفتاوى الشاذة.
وتعويد وتربية المستفتي على الاستفتاء الرشيد يكون من خلال مهارات خمس، هي: مهارة اختيار المفتي المؤهل واجتناب غيره، ومهارةعرض الفتوى بشكل كامل وحقيقي، ومهارة الحوار مع المفتيلإيضاح الخفايا في السؤال والجواب، ومهارة الفهم السليم، وأخيرًا مهارة التنفيذ أو العمل الرشيد وهو الأمر المنشود.
فلو نجحنا في إكساب المستفتي الوعي وتربيته على الاستفتاء الرشيد فسيدفعه هذا الوعي على الأقل إلى تجاوز المفتي غير الصالح إلى المفتي الصالح، فينحلوعيه المنشودقدر كبير من المشكلة.

والمستفاد من ذلك أن التجديد في الفتوى لا يقتصر على المفتي فحسب، بل على المستفتي أن يسهل مهمة المفتي، وهي أمور نظرية منصوص عليها كما ذكرنا ولكنها أمور قلما يتم تطبيقها، وكلنا أمل وتفاؤل بهذا المؤتمر العالمي والذي تنظمه الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وبمشاركة دولية كبيرة في بيان ضوابط الإفتاء الرشيد من أجل التجديد المنشود.

وهذا المؤتمر هو المؤتمر العالمي الثالث لدار الإفتاء المصرية والتي ترأس الأمانة العامة، فكل التحية والشكر لرئيس الأمانة العامة السيد الأستاذ الدكتور/ شوقي علام مفتي الديار المصرية، ولأمين الأمانة العامة د. إبراهيم نجم على هذه الجهود المباركة للتجديد في الفتوى من أجل الاستقرار والتنمية ليس لمصر وحدها بل للعالم أجمع.

الكلمات الرئيسية:
إرسال الرأی