زاوية الجليل.. إمارة إسلامية في قلب الإسكندرية.. روايات الأهالي: متشددون بينهم روس يروجون لـالفكرالإرهابي داخل الزاوية.. والأوقاف: سيطرنا على الوضع
رغم سعي وزارة الأوقاف بكل قوة خلال الفترة الماضية إلى بسط سيطرتها على المساجد في محاولة منها لمواجهة نشر الأفكار المتطرفة، التي تتم عبر منابر تلك المساجد، إلا أن مسجد «الشركة الأهلية» بشرق الإسكندرية والمعروف بين الأهالي باسم مسجد «الجليل»، ما زال لغزًا محيرًا يشوبه العديد من الشبهات رغم التأكيدات المتكررة لمديرية الأوقاف على مدار السنوات الماضية بفرض سيطرتها عليه.
تاريخ النشر : 11/6/2018
نشر الوقت : 09:47:00
إشارة : اهل مصر

رغم سعي وزارة الأوقاف بكل قوة خلال الفترة الماضية إلى بسط سيطرتها على المساجد في محاولة منها لمواجهة نشر الأفكار المتطرفة، التي تتم عبر منابر تلك المساجد، إلا أن مسجد «الشركة الأهلية» بشرق الإسكندرية والمعروف بين الأهالي باسم مسجد «الجليل»، ما زال لغزًا محيرًا يشوبه العديد من الشبهات رغم التأكيدات المتكررة لمديرية الأوقاف على مدار السنوات الماضية بفرض سيطرتها عليه.

في الطابق الأرضي من عمارة «الأهلاوية» بمنطقة العصافرة بحري، يقع مسجد «الجليل»، وقد ذاع صيته خلال السنوات القليلة الماضية بتردد من يُطلق عليهم «السلفية الجهادية» من جنسيات مختلفة وأكثرهم من «الروس» عليه، وازداد عددهم إبان ثورة 30 يونيو، وعقب ظهور الحركات المتطرفة مثل تنظيم «داعش»، وفي ظل الملاحقات الأمنية هجر عدد كبير منهم الصلاة في المسجد والتردد عليه، فيما سافر الكثيرون منهم إلى خارج البلاد خشية ملاحقتهم.

زاوية الجليل.. إمارة


وفقًا لروايات أحد أهالي المنطقة، والذي رفض ذكر اسمه، فإن المسجد كانت تقام فيه الدروس الدينية والمحاضرات لأصحاب الفكر التكفيري ويتردد عليه المنتمون لهذا الفكر من كل حدب وصوب، ويتم وضع لافتة أعلى المسجد مُدون عليها مسجد «الجليل»، ويتم إزالتها مرة أخرى كلما أًرسلت لجنة تفتيشية من قِبل إدارة أوقاف المنتزه، وسرعان ما تنصرف اللجنة التفتيشية ويعودون لوضع اللافتة مرة أخرى.

وقال «ن. ع»، أحد سكان المنطقة، إن المسجد معروف لديهم بأنه مأوى للسلفية الجهادية أصحاب الفكر التكفيري من الروسيين، ومن مختلف الجنسيات وأيضا من الإخوان وأصحاب الفكر المتشدد من السلفيين، مشيرًا إلى أن المسجد كان يتلقى تمويلًا خارجيًا ويتم توزيعه عليهم داخل المسجد كل شهر وغير معلوم مصدر هذه الأموال.

وكشف مصدر بأوقاف الإسكندرية، أن السلفيين الجهاديين كانوا يترددون على هذا المسجد منذ 3 أعوام، إضافة إلى مسجد «السميع البصير»، الكائن بشارع الصديقات المقدسة بالمنطقة، والذى يقع على بُعد خطوات من مسجد «الجليل»، وذلك نظرًا لقربهم من مدينة البعوث بالإسكندرية، والتي تستقبل الطلاب الوافدين من مختلف أنحاء العالم.

زاوية الجليل.. إمارة



وأضاف المصدر، أنه عقب ظهور الجماعات الإرهابية مثل «داعش»، قلّ ترددهم على المسجد، وتم سيطرة مديرية أوقاف الإسكندرية عليه ويتم تكثيف التفتيش عليه باستمرار وتنقيته من أى كتب تحمل أفكارا متطرفة.

من جانبه قال الشيخ محمد خشبة، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، إن مسجد «الجليل» هو عبارة عن «زاوية» وإمام المسجد ملتزم بمسجده وملتزم بمنهج الأزهر الشريف وبموضوع خطبة الجمعة، ويتم متابعة الزاوية بشكل أسبوعى.

وأضاف خشبة، أن الزاوية تم استلامها على الوضع التى كانت عليه، وتم متابعتها منذ ذلك الحين، مؤكدًا أنه من سيتم ضبطه يُلقي درسًا أو خطبة داخل أي مسجد دون الحصول على تصريح سيتم تحرير محضر ضده فورًا وفقًا للتعليمات المشددة لوزير الأوقاف في هذ الأمر.

 

 

إرسال الرأی